National Sections of the L5I:

برنامج العمل من أجل مصر

Printer-friendly versionPDF version

النصر للثورة المصرية

الثورة المصرية تلعب دوراً هاماً في إلهام كل من يحارب قوى الهيمنة في أصقاع الأرض. إن الاتحاد الدولي الخامس وهو جمعية اشتراكية ثورية يعبر عن تضامنه الكامل مع الشعب المصري في سعيه نحو الديمقراطية. و في إطار أخذ العبر والدروس من التجارب الثورية السابقة، يقترح الإتحاد الشعارات والأفكار التالية في التحول

الثوري للمجتمع:
خفض أسعار السلع الرئيسية وتوزيع المعونات الغذائية للفقراء والمعوزين ورفع الحد الأدنى للأجور لتعويض التضخم الحاصل.
تشغيل العاطلين عن العمل من خلال برامج تنمية عامة والعمل على حل مشاكل السكن. كذلك والعمل على استبدال مدن الصفيح بمساكن عامة توفر الشروط الأساسية للعيش والعمل على تأمين التعليم والطبابة المجانية لكل المواطنين.


تأميم ثروات كل الطبقة الحاكمة وملحقاتها واستخدام هذه الثروات في الصالح العام.
تأميم المصالح الخاصة دون أي تعويضات حيث أن تخصيص هذه المصالح قد تم من خلال نظام فاسد.
تعميم الثورة في كافة المدن والقرى النائية حيث ما زال يعيش نصف سكان مصر وفي هذه البقع من الأراضي المصرية، يجب إلغاء جميع ديون الفلاحين والمزارعين ووضع المزارع الكبرى والمصانع الزراعية تحت سلطة العاملين فيها. إن الحياة في القرى المصرية يجب أن تتحول إلى حياة كريمة حيث يتأمن للمزارع والفلاح

والعامل المسكن اللائق والطبابة والتعليم المجاني.
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الظلم عن المنفيين بإعطائهم الحق بالعودة الى أرض الوطن.
محاكمة رؤساء الشرطة وأفرادها ممن شاركوا في اذلال المواطنين وتعذيبهم في السجون.
تجريد أعضاء المخابرات والقوات الغير نظامية من السلاح على ان تتولى مهام الأمن قوات مشكلة من العمال والفئات الشبابية لفترة محددة.
تأسيس لجان لتعنى بشؤون الجيش على ان يتم انتخاب ظباط كفؤ لمنع الانزلاق نحو انقلابات كما ولمنع التحول نحو ديكتاتورية جديدة.
حل الحزب الحاكم ومصادرة املاك نخبته ومحاكمتهم بتهم الفساد وسوء الإدارة.


إعطاء الحرية الكاملة للأحزاب العاملة على الأراضي المصرية وكذلك السماح بتشكيل احزاب جديدة من خلال قانون جديد للأحزاب والجمعيات، كما وإعطائهم الحق

بالظهور الإعلامي والتجمع والتظاهر والتلاقي دون الشعور بالخوف او التهديد.
إجراء إنتخابات نزيهة في أقرب وقت لتشكيل مجلس شعب جديد ومستقل تحت حماية قوى عسكرية مشكلة من العمال والشبيبة.
العمل على دعم إنتفاضات الشعوب في شمال افريقيا والشرق الأوسط ضد انظمة الطغيان والاستبداد.


رفض أسلوب مبارك الخائن والمتنكر للحقوق الفلسطينية من خلال مشاركته بحصار غزة، وعليه فك حصار غزة من الجهة المصىرية كما والتعبير عن تضامن الشعب المصري مع إخوانهم الفلسطينين.

إستمرارية الثورة

أي حكومة يتطلع اليها العمال والشبيبة وفقراء مصر؟
لا المخابرات ولا جنرالات الجيش ولا رجال الأعمال ولا حاملي جوائز نوبل المباركة أميركياً سوف يحققون مطالب الشعب بالخبز والحرية والعدالة الاجتماعية. وحدها حكومة العمال وصغار المزارعين يمكنها تحقيق تلك المطالب. إن هذا يستوجب تدمير البنية المؤسساتية للنظام البائد وإحلال نظام النقابات العمالية والفلاحية والجنود الأوفياء لبلدهم. إن هكذا حكومة ستعمل حتماً على وضع الأسس لجعل الإقتصاد أكثر اشتراكية وذلك بتأميم كل المصانع والمؤسسات الكبرى دون اعطاء تعويضات وكذلك وضع الأراضي تحت سيطرة وملكية التعاونيات الشعبية.

هذه هي الإستراتيجية التروتسكية لإستمرارية الثورة، فلكي تستمر الثورة يتوجب تأليف حزباً ثورياً قادراً على مواجهة الطبقة البرجوازية والعسكرية كما والأحزاب المتشددة التي تجعل من الدين مطية لتحقيق مصالحها الخاصة. فلا تدعوا أحداً ممن ذُكر يستغل ثروتكم المباركة. عليكم المحافظة على إتجاه ثروتكم لأجل الهدف السامي

ألا وهو حكم الطبقة العاملة والاشتراكية.
إن الثورة في العالم العربي قد بدأت وهي تقد مضاجع أصقاع العالم فلا عجب أن تجدوا الحكام وأصحاب السلطة يرتعدون من قدرة الشعوب على التغيير ليس فقط في العالم العربي وإنما في تل أبيب والولايات المتحدة والصين.

النصر الذي تحققونه اليوم هو منارة للشعوب التي تحارب الفقر والجوع والإستبداد والنظام الرأسمالي المتوحش. إنكم تكذبون من قال أن الثورة هي من زمن قد مضى، فالثورة الآن من تونس الى مصر تفتح آفاقاً جديدة لثورة اشتراكية عالمية على أبواب القرن الواحد والعشرين.